أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

242

كتاب النبات

والبين ههنا في معنى الوصل ( 916 ) وإذا كان من حبال الليف وما أشبه الليف فهو القنّة والجميع القنن . ذكر ذلك الفرّاء [ . . . ؟ ] وغيرهما . ( 917 ) وهي أيضا الدّسر والواحد دسار إذا خيّطت به ( 178 ب ) السفن . قال اللّه تعالى عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ . وإذا كان ذلك من الخوص فهو الشّرط والواحد شريط . ( 918 ) وقال بعض الرواة : السّلك ما كان من قطن ، والنّصاح ما كان من خيوط الصوف ، والجميع سلوك ونصح . ( 919 ) وقال أبو زيد : إذا أكثرت ثلّة الحبل ، وثلّته صوفه أو شعره أو وبره ، قيل هذا حبل شبيع وحبال شبع ، وإذا جعل ذلك حبالا فإن فتل الحبل على قوّتين فهو حبل مثنيّ ، ولا يكاد يفتل على أقلّ من ثلث قوى ، وإن فتل على ثلث قيل حبل مثلوث ، وإن كان على أربع فهو مربوع ومخموس ومسدوس إلى العشر . قال رؤبة : شدّ بعشر حبله المخموسا وقال الراجز : أنزعها تبوّعا ومتّا * بالمسد المثلوث حتى ارفتّا ( 179 آ ) وقال الراعي ( من الطويل ) : فما رويت حتى استبان سقاتها * قطوعا لمربوع من القدّ حادر

--> ( 18 ) لمربوع من القدّ : لمحبوك من الليف - ل . ( 919 ) قال رؤبة : ديوانه 68 رقم 25 : 6 . وقال الراجز : البيتان في ( 897 ) . وقال الراعي : ورد البيت غير منسوب في ل 5 / 245 .